عبد الله بن الرحمن الدارمي
807
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
52 - بَابُ أيِّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَفْضَلُ 1304 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا » « 1 » . 53 - بَابُ أيِّ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ أَثْقَلُ 1305 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ،
--> ( 1 ) إسناده حسن ، ولكن أخرجه مسلم في الصلاة ( 441 ) باب : تسوية الصفوف وإقامتها . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 2179 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 1030 ، 1031 ) . قال المناوي في « فيض القدير » 3 / 487 : « خير صفوف الرجال أولها لاختصاصه بكمال الأوصاف : كالضبط عن الإمام ، والتبليغ عنه ، ونحو ذلك . وشرها آخرها لاتصاله بأول صفوف النساء ، فهو شرها من جهة قربهن . والمراد : أن الأول أكثرها أجرا ، والآخر أقلها ثوابا وأبعدها عن مطلوب الشرع . وخير صفوف النساء آخرها لبعده عن مخالطة الرجال وقربهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك . وشرها أولها لكونها بعكس ذلك . وقال النووي : وهذا على عمومه إن صلين مع الرجال . فإن تميزن فهن كالرجال : خيرها أولها ، وشرها آخره » . وأبو عمر ترجمه البخاري في الكبير 6 / 158 ، وابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » 6 / 112 ولم يوردا فيه جرحا ولا تعديلا ، وذكره ابن حبان في الثقات 5 / 148 ، وقال الحافظ في تقريبه : « مقبول » . وباقي رجاله ثقات ، ولكن في الإسناد . جهالة .